كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

85

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى )

المقدّس وسلّمه مفاتيح الحرم والخزانة الكبيرة ، والتي فيها السلاح الموقوف الذي اعدّ للدفاع عن الحرم خاصة والنجف الأشرف عامة من الغارات البدوية والوهابية ، وخزانة الآثار النفيسة ، وبنى له الشاه عباس مدرسة في النجف في الجانب الشمالي الغربي منها وسمّاها بمدرسة الآخوند تقع في محلّة المشراق حوالي دور السادة آل كمونة والمدرسة اليوم اندرست آثارها ، وجلب له الطيور من الهند ، المعروف عند العامة في النجف بطيور ( الحضرة ) تارة ، والطورانية « 1 » أخرى ، ولمّا قدم النجف السلطان مراد العثماني « 2 » وتشرف بزيارة مرقد أمير المؤمنين عليه السّلام « 3 » أقر - الملّا عبد اللّه - على ولايته اليوم المطهر لما رأى من عناية وحسن تدبير وتصرّف ، وبقيت نقابة الحرم الغروي في النجف الأشرف بأيدي أولاده وأحفاده إلى زمن الملّا يوسف المتوفّى حدود سنة ( 1272 ه ) ، وكان جلّ أحفاده علماء وفضلاء ومن أهل الأدب والكمال ، ونقل عن الملالي أحفاده : أنّهم من آل ( بويه ) ولم أتحققه ، وحدّث الزعيم النجفي - مطلق الملحة - : أنّ أصلهم من عنزة - الرولة ، سكن أحد أجدادهم الأوائل في بلاد العجم .

--> - العراق سنة ( 1033 ه ) بعد أن ارسل جملة من الرؤساء والخوانين فحاصروا بغداد . . . ثمّ هرب رجال الحكم من الروم في بغداد وفتحها ، وهرب أيضا ابن برهان وكان النّاس في بغداد هلكى من الغلاء ، حتى بلغت قيمة وزنة الطعام مائة شاهية . ( 1 ) نسبة إلى قطعة جبل يسمّى ب « جبل الطيور » عند قدماء النجفيين ، وحيث إنّ هذه الطيور كانت تألف له دائما ، يقع هذا الجبل حول بلد النجف من شرقيه إلى الشمال يقرب من خندق سور النجف الأخير ، غطاه تراب عمارة البلد اليوم . ( 2 ) جاء في « ناسخ التواريخ » : أنّ السلطان مراد بن السلطان سليم بن السلطان سليمان توفي في ( 4 / جمادي الأولى / سنة 1003 ه ) . ( 3 ) دخل الحرم المطهر من الباب المسماة باسمه وفتحت لأجله المعروفة اليوم - بباب المراد - وهي مغلوقة دائما في جهة القبلة ، ومن هنا لم تفتح هذه الباب إلّا لسلطان المسلمين قدم لزيارة الحرم ، وآخر من دخل منها السلطان ناصر الدين شاه قاجار الذي تولّى السلطنة سنة ( 1260 ه ) وتوفي سنة ( 1313 ه ) .